الأغنية المغربية أي واقع وأية آفاق

نافذة حوار

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الموضوع : الأغنية المغربية أي واقع وأية آفاق
الهدف : الوقوف على الأسباب التي تحول دون تقدم الأغنية المغربية

لا نبالغ إذا قلنا أن كل من ينعم بأذن موسيقية سليمة وله غيرة على الأغنية المغربية الملتزمة يجمع على أن هذه الأخيرة أصبحت وللأسف في السنين الأخيرة تعاني من أزمة حقيقية حيث لم نعد نسمع (مع وجود بعض الإستثناءات ) أعمال ترقى إلى جودة ما كنا نطرب لسماعه في بداية مشوارها الحديث أنذاك وهذا ما يدفعنا إلى طرح الأسلة التالية
• كيف يمكننا إخراج الإغنية المغربية من الوضعية التى آلت إليها والسير بها قدما مستفيذين من الموروث الضخم الذي تركه لنا نجوم لم ولن يستطيع الزمان إخماد بريقه ؟
• هل المشكلة في دور الإنتاج ؟
• ام هل العلة في جودة الأعمال في حد ذاتها ؟
• ام في المحيط الضيق بكل أبعاده والذي أصبحت تإن تحت وطأته الأغنية المغربية بكل مكوناتها؟
• ام في هذا كله إضافة إلى عوامل أخرى …؟

التزنيتي عبد اللطيف

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

(22) عدد المشاركات

.21
محمد أوبالاك

محمد أوبالاك

السلام عليكم،
أن تكون في المغرب أمازيغيا أو عربيا أو يهوديا لا يهم، لكن أن تكون مواطنا مغربيا هو أقصى الإهتمام.
لا تهمني الأسماء و الفرق و الألوان الموسيقية المغربية أكثر من الإهتمام في الدفاع عن الهوية و المشروع الثقافي المغربي
أنا أتكلم بدافع الغيرة و الحب و التفاني و ليس بدافع اختزال أو اختصار الموسيقى في أسماء و ألوان معينة، أنا ضد الإقصاء و الإحتواء وأنا مع اختلاف الأذواق و وجهات النظر و مع محلية الموسيقى و عالمية التقنيات المنفذة بها هذه الموسيقى
فلا أحد يقدر العمل الموسيقي مثل الموسيقي نفسه مهما كانت قيمة العمل الفني و جودته من عدمه، فأنا عشت أجواء كتابة و تلحين أغنية ثم تنفيذها، فذلك كله يستهلك أياما طوال و ربما أسابيع أو شهور لينجز العمل ثم نجد أن للمتخصصين رأي في العمل المنجز و للمنتجين رأي و للجمهور رأي و لصاحب العمل بدوره رأي، فإرضاء النفس غاية لا تدرك
أنا مع فكرة دعه يعمل دعه يبدع و مع الكم الذي يحقق الكيف و الزمان كفيل بالغربلة و إبقاء الجيد و طرد الرديء.،

.22
التزنيتي عبد اللطيف

التزنيتي عبد اللطيف

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
في نطاق مناقشة موضوع « الأغنية المغربية أي واقع واية آفاق » هذه مقالة نشرت بتاريخ 19/10/2008 في مدونة عبد ربه نظرت أن أعيد نشرها هنا ليطلع عليها أعضاء الموقع المبارك الكرام وعلى حسابي.
( الأغنية المغربية العصرية في مهب الريح )
لايختلف إثنان على أن الأغنية المغربية العصرية هي حاليا بمثابة شمعة صغيرة في مهب الريح، فإن لم تكن قد إنطفأت وهذا مايراه السواد الأعظم، فإن القلة المتبقية والمتفائلة تراها على وشك الإنطفاء وإن لم تصرح بهذا،عن قصد أو عن غير قصد.
ماهي الأسباب ؟ وهل هناك حلولا لهذه المعضلة ؟
قيل وكتب الكثير في هذا الموضوع،طرحت المشاكل وأعطيت الحلول ليبقى كل هذا وفي غياب الإرادة الفعلية لمن بيدهم إمكانية الخروج بالأغنية المغربية العصرية من النفق المسدود مجرد كلام و حبر على ورق.
إن أول وأهم أ سباب ركود الأغنية المغربية العصرية ]ونحن هنا لانتكلم عن الأغنية الشعبية فهي ماشاء الله في حالة إزدهار لم يسبق له مثيل!؟[ هم الفاعلون الأساسيون في الميدان أنفسهم وأعني بهم كتاب الكلمات!(أي الشعراء) والملحنين بالأساس ويأتي الموزعون كتتمة لكل عمل ناجح. فبوفاة أو إعتزال جل رواد الأغنية المغربية العصرية، نجد أن من يحمل المشعل بعدهم وهم حلقات قليلة ومعروفة ،كونوا لأنفسهم سلسلة أحكم إغلاقها ولا مجال لإنضمام حلقة جديدة لها إلا لمن لعبت الظروف لصالحه !! هاته الحلقات ]ونستثني هنا بعضها والتي لاتتجاوز أصابع اليد الواحدة[ لازالت تعيش على أنقاض الماضي، محاولين تقليد من سبقهم بدعوى عدم التفريط في الإرث الموسيقي ! فلا هم إستطاعوا الإتيان بمثله ولاهم طوروه أو خلقوا لأنفسهم لونا جديدا يساير العصر لكسب جمهوره والذي أصبح يطالب بفن يلمس وجدانه و يتطرق لكل ماله علاقة بحياته اليومية وفي قالب عصري.
هنا يطرح هذا السؤال نفسه: هل المغرب الذي يزخر بالمعاهد الموسيقية وشعب ذواق من الدرجة الأولى لايوجد فيه مبدعون من هذا النوع ؟
كلا ثم كلا، موجودين وبكثرة لكنهم يعيشون في الظل ومنهم من ترك الميدان أصلا من أجل لقمة العيش واتخذ مسارا مخالفا لاعلاقة لكفاءاته الفنية به إطلاقا وهذا راجع لما ذكرناه سابقا ولعوامل أخرى تزيد من تفاقم هذه الوضعية ونخص بالذكر منها:
• قلة دور الإنتاج وتخوفها من المغامرة والإستثمار في هذا اللون الغير مربح] ومعها الحق[ : قصائد ضعيفة،مواضيع تافهة ومكررة لم تعد تهم أحدا، ألحان غيرْ دَنـْدَنْ وْ قولْ فـَنْ ،توزيع لايساير العصر؛وتبعا لهذا لايمكن للقلة والتي لازالت تقدم لنا أبداعات في المستوى أن تغيرمن هذا الواقع
• التطفل على الإختصاصات وعدم إعتبار روح العمل الجماعي (غيرْ أنا اللي كانـَفـْـهَمْ أو ناكـُلْ غيرْ وَحدي)
• وجود من يصفق ويرقص على أي شيء ،جهلا او نفاقا أو لغرض في نفس يعقوب وهذا مازاد الطين بلة
• مساهمة الإذاعة والتلفزة في هذه الكارثة
• الغياب الشبه تام لدوروزارة الثفافة
• لاوجود لجرائد او مجلات خاصة بالفن وكأن هذاالميدان لايعني المغاربة
• عدم وجود قانون ينظم المهنة حتى يعرف كل واحد ما له وما عليه و…..

الأمل
بدأنا نرى مؤخرا بعض الأيادي المغربية ممدودة من خارج أرض الوطن تحاول إنقاذ هذا الغريق ، ومن بينها موقع فتي عبر الإنترنيت، يحافظ ويدافع على الإرث الموسيقي المغربي من جهة ويفتح المجال من جهة أخرى للمبدعين للإلتقاء فيما بينهم بكل حرية ،وقد بدأ يعطي ثماره وهذا يتمثل في إبداع جديد معاصر جمع بين فنان (ملحن ومغن) مغربي يقيم بأرض المهجر اتضح من خلال أعماله أنه بارع في هيكلتها ،يسعد ويطرب كل من استمع إليه وشاعر مغربي شاب يقيم بأرض الوطن يبلي البلاء المحمود في تطوير الشعر الغنائي و المزيد آت، كل هذا بفضل هذا الموقع الفريد من نوعه والذي استطاع أن يجمع بين المبدعين رغم بعد المسافة وبدون سابق معرفة في ما بينهم حتى أصبحوا عائلة واحدة،والأكثر من هذا فقد فتح باب المناقشة والمنافسة والنقد البناء بخصوص كل مايهم الأغنية المغربية ووصل الرحم بين إخوان من داخل وخارج أرض الوطن. إنها خطوة صغيرة في طريق الإصلاح ، نعم، لكنها كبيرة إذا ما نظرنا إلى أهدافه وما يمكن أن يحققه من نتائج سارة وإذا ما أخذ كمثل يحتدى به؛أردت أن أختم به هذه المقالة حتى يعلم من يهمه الأمر بأن الإصلاح ممكن وبأن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة.
فهل يأتي الفرج من خارج أرض الوطن؟