أغنية جبال الأطلس كاملة

أغنية جبال الأطلس كاملة بصوت لطيفة رأفت و نعمان لحلو كلمات نعمان لحلو ألحان نعمان لحلو. مع مجموعة من أغاني وفيديوهات حصرية للطيفة رأفت و نعمان لحلو
لطيفة رأفت
نعمان لحلو

الورقة التعريفية

كلمات : نعمان لحلو
ألحان : نعمان لحلو
التاريخ : 1992
في حال عدم اشتغال الأغنية, المرجو
إذا تنبهتم إلى وجود أي خطأ غير مقصود في الورقة التعريفية بالأغنية أو صادفتم أي خلل أو مشكل في تشغيل الأغنية، المرجو منكم مكاتبتنا من خلال صفحة التواصل أو كتابة تعليق أسفل الصفحة وشكرا

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

(45) عدد المشاركات

.21
محمد أوبالاك

محمد أوبالاك

السلام عليكم، السيد
TheGoodDays OfTomorrowAreNow
أنا طرحت موضوعا للنقاش و قد حاولت استفزاز ذوي الشأن لإغناء الحوار، بالمادة العلمية و التحليل الموسيقي المنطقي، فلا داعي للعاطفة و الانفعال الزائد و السخرية غير المفيدة.

.22
محمد أوبالاك

محمد أوبالاك

السلام عليكم،السيد كسيلة،
نقول  » و قل رب زدني علما
ففعل الأمر يجزم ما بعده.
أما ما قصدته بروح تلحين الموسيقى المغربية العصرية – لا غير – المستمد من مصر و لبنان، فيشاطرني فيه الرأي، ذواقون و مستمعون كثر، وأنا قد طرحت موضوعا للنقاش فلنكن على قدر التحدي، بعيدا عن السخرية و استعراض العضلات الثقافية المتجردة عن أية مرجعية.

.23
أبوتاج رشيد

أبوتاج رشيد

السيد محمد أوبالاك
..
أستسمحك أخي الكريم في الإستفاضة في موضوع شئته أن يكون مادة حوار جدي بين رواد موقع الأغنية المغربية
و عليه فالضرورة تستدعي أن أبلغكم بعض الإشارات علها تفي
بعض ما رمتموه قصدا

أولا
.
تقول في ردك رقم 20 ما يلي
.
أنا أعطيت رأيي في الموسيقى المغربية بناء على استماعي و مقارنتي بينها و بين روح التلحين المصري و اللبناني
،
و أظن أني لن أحيد عن الصواب إن اعتبرت أنك أسست لنتيجة رياضية بحتة على قاعدة شخصانية علما أن من شروط بلوغ الموضوعية في البحث و التحليل العلميين تجنب الذاتية حتى لا تتعارض ميولات و أهواء الباحث مع التخريج العلمي الرصين

ثانيا
.
تبدي رأيك في الموسيقى المغربية و مدى تأثرها بالغير و تستدعينا لنستثني الطرب الأندلسي و الملحون و الفلكلور ..
ألا تنتمي هذه الأنماط لشجرة أنساب الموسيقى المغربية؟
و إلا فما الداعي لإستثنائها لوحدها
ألم يكن حريا بك أخي الفاضل أن تستثني أيضا الطرب الغرناطي و الشرقي و الجبلي و الريفي و الأطلسي و السوسي و الصحراوي و العيوط المرساوية و الحصباوية و الحوزية و الملالية و الزعرية و غناء الزوايا و الطوائف الروحية و الحضرة و السواكن من حمادشة و عيساوة و كناوة و جيلالة و درقاوة و هداوة و الحراقية و أغاني الفرجة و الحلقة و البساط
ما عدا إن كنت تعتبر أني بذكرها أمارس غواية إستعراض العضلات أو أنها هي أيضا تغترف من بحر بلاد الكنانة و الهلال الخصيب

ثالثا
.
تقول أنك قصدت بالمتأثر الأغنية المغربية العصرية فحسب فأقول لك هل إرتكازات مقام الحجاز في منطقة جبالة تطابق مثيلتها بحجاز الشرق و الشام؟
و بصورة أشمل ما نسبة تأثر شيوخ العيطة و الطرب الجبلي محمد العروسي و أحمد الكرفطي و الراحل عبد الصادق شقارة بالشرق؟
هل تعتبر أن مقام صبا الأطلس هو نفسه صبا الجيزة أو صبا صيدا؟
ما مدى تأثر رواد الأغنية الأمازيغية من الفقيد الحاج بالعيد حتى مغني و رويشة و بناصر و خويا و حادة أوعكي و الشريفة بمحمد عبد الوهاب و فريد الأطرش و فيروز و صباح التي أرخت للميجانا كلون مرتبط بوفاء بغناء سكان جبال الشام؟
و بصورة عكسية أين هو غناء النوبة من منتوجنا المغربي و أين هو الكناوي المغربي من المنتوج الموسيقي الشرقي؟
.
و لنبقى في الغناء العصري أين تصنف أخي الكريم لون الحضرة لفتح الله المغاري من قطعة رجال الله حتى ولاد النبي
و أين تصنف توظيف الرائد العربي الكوكبي لمقام الصبا في الأعراس و الحفلات بقطعة آش داني و هو المقام المرتبط رأسا عند العالم العربي و الإسلامي بالحزن و النواح
و ما مدى شرقية إبداعات الراحل عبد الرحيم السقاط الذي هو خريج معهد فؤاد الأول بمصر و منها أذكر كاس البلار و علاش يا غزالي و عييت يا بنت الجيران
و أين تشرقييت من أومالولو و ما بيني و بينو والو للراحل محمد فويتح
و هل راكم الراحل إبراهيم العلمي هو أيضا شعبيته الغير مسبوقة حين أبدع تحفه البالغة الشهرة من قبيل
يا الناسي
يا البيضا
غضبان عليا و مخاصمني
يا اللي صورتك بين عينيا
ذوب يا قلبي ذوب
و الله يسامحك
و هل أشر مصري أو لبناني على جواز شهرة الرائد أحمد جبران حين إستقر في قلب كل المغاربة بروائعه
اللي مشى له غزالو
أنا ما بيدي ما نعمل
و أين تصنف ألحان المغربي القح محمد بن عبد السلام خاصة مع الرائد محمد الإدريسي و منها أذكر
عندي بدوية
محجوبة
عويشة
يا زهرة جيبي الصينية
و أين نصنف أعمال الحسين السلاوي و زهرة الفاسية محمد البورزكي و عبد الواحد التطواني و عبد الله عصامي ومحمود الإدريسي و ألحان عبد القادر الراشدي و عبد القادر وهبي و أحمد العلوي و الراحل عبد الرفيق الشنقيطي و بدر الدين الوهابي؟
.
أعتقد أن اللآئحة أطول بكثير من المتخيل كما أعتقد أيضا أني بهذا الجرد قد جنحت لأسلوب الإنتقائية الغير محبد في مثل هذه النقاشات
إلا أني لا أنفي أن طرحك فيه شئ من الصحة و ليس في هذا الأمر إن تأكد ما يسئ للأغنية المغربية ..
فحتى الأغنية الشرقية هي نتاج خلطة تفاعلت فيها أنغام عثمانية و فارسية و منغولية و أصفهانية و هندية غرب آسيوية و شرق إفريقية
لذا فقد اجتمع الإخوان المنتمون لهذا الموقع منذ مدة على ألا عتب في هذا على أحد ما دمنا نؤمن أن الحضارات و الثقافات ملك مشاع للبشرية جمعاء
..
رابعا
.
و حتى لا أطيل أحيلك على تعليقك رقم 16 لتتمعن في محتواه فلن تجد هناك ما يفيد أنك تستفزنا لفتح حوار بشأن تأثر الأغنية المغربية العصرية بشقيقتيها حضاريا بالشرق و الشام
و أول إرتسام داهمني بمجرد قراءتك هو النسبة المائوية التي أتيت بها و أقسم بالله أني و حتى كتابة هذه السطور اعتقدت أنك استقيتها من مرجع موثوق لذا السبب طالبتك بإفادتي بشأنه حتى
أنقل باقي مؤاخذاتي إليه رأسا لكوني لا زلت مصدوما بالنسبة المائوية التي بلغت حد جعل موروث أجدادنا و آبائنا الموسيقي تكاد تستهلكه بالكامل أساليب المحاكاة و التقليد العمياء و تسترخص فيه النبوغ و النباهة و أقل ما أنعته به و لا زلت أنه مغالطة ضاربة لثراء موروثنا النغمي و الإيقاعي عرض التسفيه
.
لازلت في إنتظار المرجع فإن حصل و بلغتني به مشكورا أخي أوبالاك فلن أتواني لحظة واحدة لأحاوره بما أوتيت من حب و غيرة على تراث بلدي الذي يفوق بكثير ما أملكه من مخزون التحصيل و الثقافة
و إن كانت النسبة مثار الجدال قد جاءت من قبيل تحريك الساكن فلا لوم لي عليك
فأنت و غيرك هم أنا و غيري
لا فرق بيننا كلنا كما قطرات الندى
..
هذا إختياري منذ أول سطر كتبته قبل سنة على صفحات هذا الفضاء الإفتراضي الذي فرشناه سويا حبا و ودا و مروءة و خلقا و أخلاقا
و لن يكتب لي بإذن الله أن أحول قلمي هذا إلى سيف و لا أن أعبث على وجه موقعنا الحبيب الأصيل بلغة الأظافر
..
بكل ود صدوق
أبوتاج رشيد

.24
TheGoodDaysOf TomorrowAreNow

TheGoodDaysOfTomorrowAreNow

البينة على من ادعى يا أخي محمد أوبالاك

.25
rachid kedadry

default

السيد الفاضل محمد اوبلاك، تحياتي و سلامي.
يبدو انك اخضعت « كل » الاعمال اللحنية للتحليل السريري.وهذا ما يفسر جزمك بان 80 في 100 مما انجزه الرواد و المحدثون المغاربة هو اذن مستمد من لبنان و مصر.هذا اذا سلمنا بان كل الاعمال اللحنية اللبنانة و المصرية هي اعمال لبنانية مصرية صرفة.
كما هو في علمكم فالمغرب هو جزء لا يتجزا من الامتداد الجغرافي و الثقافي والديني لدول المشرق العربي دون اغفال الخصوصيات المحلية الصرفة.فالتاثر مبرر بقوة التاريخ وهذا ما اشار ايه الفنان المغربي الاخ نعمان في بحثه الذي نزل مؤخرا بالموقع.لقد تكلم عن الاصول اليمنية الافريقية….
سبق للسيد حسن الجندي ان ادلى بمعلومة في اطار مهرجان الفنون الشعبية الذي كانت تنظمه مدينة مراكش.وذلك في شان تلك الرقصات « الشعبية » المسماة بالدبكة.فقد اقر ان اصطفاف و لباس اولائك الزعران الذين يؤدون تلك الرقصات ان اصولها يونانية ويوغوسلافية وان لا علاقة لها بالفلكلور اللبناني المحلي. لاحظ ان « اساتذتنا » في الالحان هم بدورهم يتاثرون شكلا و مضمونا.في رايي المتواضع لا اقر بوجود فن محلي صرف تماما كاستحالة و جود عرق بشري صرف على وجه البسيطة الا فيما نذر و هذا استخلاص علمي لا انسبه لنفسي.
اود ان اؤكد ان لاعيب في الاخد من اشقائنا المشارقة الذين اصطدمو بالحذاثة مع مجيء نابوليون واخدوا من الغرب تقنيات و اساليب كيفوها بنجاح مع ما هو محلي غني اصلا فكان ان تولد عن ذلك ما يسمى بالموسيقى العصرية.فالاخذ و العطاء سنة الحياة ولا داعي لرفع شعار المحلية العقيم.اود في الاخير ان ابوح لك اني قرات اشعارك و زجلك على الموقع فاعجبت بها و قلت هذه اضافة ايجابية لموقعنا الحبيب .كما ان لي ملاحظة على تصحيحك لاخطاء كتابية قد يقع فيها بعض الاخوة الذين اكن لهم تقديري الصادق و تثميني لقيمة كتاباتهم بلغة مو ليير و التي اتمنى الا نعدمها و ان لا تدخلوها في سياق عرض العضلات، علما ان تلك الاخطاء لا تعدو ان تكون بسبب الرقن لاغير.فمرحبا بك ومزيدا مزيدا من الاعمال .
رشيد قدادري.

.26
محمد أوبالاك

محمد أوبالاك

السلام عليكم،
أستاذي أبو رشيد و السيد الكدادري،
شكرا لكم لقد استفدت كثيرا من المعلومات القيمة التي نشرتموها بهذا الموقع المحترم حول أصول الموسيقى المغربية و مدى صحة أو عدم صحة المعلومات التي طرحتها هنا.
أظن أني قد نجحت إلى حد بعيد في استفزازكما و جعلكما تمدونا بمعلومات قيمة حول الموضوع، و لربما لازال لديكما المزيد و نحن في انتظار هذا المزيد، لنجعل من الحوار و التثاقف و تبادل المعارف وجهتنا و هدفنا الأسمى.
فشكرا لكما

.27
نعمان لحلو

نعمان لحلو

مساء الخير
لو كان ما قصده الأخ أوبلاك يتعلق بالبناء اللحني أي الهيكلة التي قامت عليها ما يسمى الأغنية العصرية المغربية منذ عقود فأنا أعتقد أنه على قدر كبير من الصواب ’ إذ أنني أعتقد وهذا مجرد رأيي الخاص أن هذا البناء الذي يعتمد على مقدمة موسيقية مصاحبة بالإيقاع ’ يليها غناء منفرد للمطلع ثم كورال يعيد نفس المقطع وبعد ذلك الكوبليهات التي تختتم عادة بغناء الكورال’ أعتقد أن هذا البناء هو شرقي وذلك بغض النظر عن ما تتضمنه الأغنية من مقامات وإيقاعات مغربية صرفة ’ إذ أن الذي يحدد الهوية هو البناء وليس المقامات أو الإيقاعات ’ وهنا أستسمح في تكرار ما تضمنه بحثي وهو أن للغناء المغربي هيكلته الخاصة والمتمثلة في السرابة والكباحي والمشالية والبروالة والغناء الجماعي للجمل اللحنية الأساسية وعدم اقتصاره على ترديد الكورال. هذا ومن جهة أخرى فنحن المغاربة تعلمنا صناعة الأغنية العصرية من عند المشارقة وحبذا لو أخذنا منهم الحرفة وضمناها هيكلة مغربية ’ ولقد كان الإستثناء الوحيد في رأيي هو أغنية الجيل والذي أفضل أن أضيفه لأبداعاتنا العصرية ونسمي الكل بالإبداع الغنائي المغربي المعاصر ’ ويبقى هذا مجرد رأي متواضع والخلاف لا يفسد للود قضية. تحياتي

.28
نعمان لحلو

نعمان لحلو

إستدراك
لقد وقعت في نفس الخطأ لما لحنت جبال الأطلس وبلادي وغيرهما من القطع ولكنها البداية وعدم الخبرة لأن هيكلتهما شرقية محضة ولقد حاولت تجاوز أخطاءي في ألبومي الأخير لمدينة لقديمة.

.29
كسيلة

default

إلى الأخ الكريم الأستاذ أوبلاك
حررت ورقة للردعلى تساؤلكم في شأن الأغنية المغربية،لكن ما عساني قوله بعد التدخل الوازن لقلمناالرشيق،الأستاذأبوتاج،لأنه،كعادته، أبدع وأجاد وأعاد فأفاد.
بقي لي شيء واحدأضيفه لأنه يخصني بالدرجةالأولى:
لقدتطرقتم في رسالتكم رقم22،بهاته الصفحة لظاهرة « إستعراض العضلات الثقافية ».وهذاالموقع المحترم يعج بمراسلات موقعة بقلمي المتواضع ولكم أن تطلعوا عليهالتقفوابنفسكم على حقيقةلايتناطح عليها كبشان:لا يوجد في تدخلات كسيلة شيء إسمه إستعراض العضلات الثقافية.هذامن جهة،ومن جهة ثانية فقداستبحتم لنفسكم ماتحرمونه غلى غيركم،حيث دشنتم مراسلتكم أومرافعتكم،لست أدري :)باستعراض عضلاتكم البلاغية والفقهية: »نقول:قل رب زدني…ألاخ…ألاخ…ألاخ… »
والكل يعلم أن أي إنسان في سن كسيلة،يعاني من قصور في البصر،يمكن أن يكون ضحية نقرة طائشة على شاشة الحاسوب،فيضع ياءا زائدة،مرتكبا بذالك جرما خطيرالربما في نظر البعض،يستوجب إقامة حدود الله في حقه،أورفع ملفه أمام محكمة الجنايات البلاغية والفقهية،لكي تبث في شأنه.
كيفماكان الحال،أتقدم لسيادتكم بجزيل الشكروالإمتنان على درسكم »القيم »في البلاغة والفقه،وإن كان ذالكم العبد الضعيف إلى الله،يدرك،تمام الإدراك،أن ركوب عباب الخطاب بلغة الضاد،لا يعدوأن يكون ضربامن ضروب الفضول والتطاول على ملكية(أوبلاغة)الغير،وذالك لسبب بسيط:ثقافة كسيلة(إذاتجاوزناهاته الكلمة)هي ثقافة فرنكفونية،فرضت عليه،وليس فخورا بها.
أتمنى أن يكون هداالخطاب قد وفى بالغرض المطلوب،ولمجلسكم الموقر،واسع النظر.
مع تحيات أخيكم:كسيلة.

.30
هشام التطواني

default

تحية لأخي وصديقي وزميل الدراسة الثانوية والجامعية ذ محمد أوبالاك
تدخلاتي تكاد تكون منعدمة على هذا الموقع رغم أنني من المتتبعين له إن ذكركم لنسبة 80 بالمئة هو مجانب لصواب موضوعيا وعلميا فأما علميا وكما تعلمون أن إصدار أي نسبة في علم الإحصاء لايتم إلا بناءا على إحصائيات مؤكدة وبالتالي فإن ذكر النسب بهذا الشكل الإعتباطي هو خطأ
أما موضوعيا فلإصدار حكم كهذا يجب أن تكون هناك سلفا دراسة مفصلة لكل عمل على حدة من الاعمال الفنية المغربية ولا أقول لجلها وإنما لكلها في أوزانها ومقامتها وأنتقالاتها النغمية و المنبع الذي تشبعت منه مع وجوب الإشارة إلى أن معظم هؤلاء الفنانين هم من أصول عربية ولا يجب أن يغيب عن ذهننا هذا وبالتالي فإن مرجعياتنا النغمية هي عربية بهوية مغربية
هشام التطواني

.31
Mokhtar L.

Mokhtar L.

اود الاشادة بالندخلات الموفقة و الرزينة للاستاذ رشيد ابوتاج و المتضمنة دوما لمعلومات دقيفة و معرفة واسعة بالشأن الفني عموما و تاريحه و مدارسه بكافة تنوعاتها.و بقلم سلس و جميل لدرجة تجعلني كل مرة تسمح لي الضروف بزيارة هذا الموقع الشيق و الفريد ان ابحث عن تعليقات الاستاذ ابوتاج للمعرفة الممتعة التي تتضمنها هذه التعليقات الهادفة و المتميزة
مع اخلص التمنيات
اخوكم م.ل.

.32
أبوتاج رشيد

أبوتاج رشيد

أستاذي المحبوب نعمان لحلو
إخوتي الأفاضل
..
لقد جاء في ردكم رقم 29 أن البناء اللحني للأغنية العصرية متأصل من منبع شرقي على أساس اعتماده على
مقدمة موسيقية مصاحبة بالإيقاع ثم غناء منفرد للمطلع
ثم كورال يعيد نفس المقطع وبعد ذلك الكوبليهات التي تختتم عادة بغناء الكورال
..
و هنا أود أن أشير أن شيوع الأغنية الشرقية لم يبلغ مداه إلا بعد اختراع آلة الغراموفون سنة 1887 على يد الألماني إيميلي بيرلينر بفارق عشر سنوات من إختراع طوماس أديسون لآلة الفونوغراف
و عبر هذه الآلة إستطاع الحجيج و حداة قوافل التجار بين المغرب و المشرق العربيين أن ينقلوا لنا ما بلغه بلد المعتز بالله من ثقافة و فنون خاصة على يد الرعيل المؤسس من شيوخ النغم الشرقي و منهم أذكر
أبو خليل القباني
محمد ذاكر بك
يوسف المنيلاوي
سلامة حجازي
أحمد حسنين
علي عبد الباري
محمد الصفتي و زوجته بمبة كشر
أحمد إدريس
عبد اللطيف البنا
كامل الخلعي
منيرة المهدية
أبوة العلا امحمد
و السيد درويش
..
هؤلاء الشيوخ و غيرهم هم القاطرة الأولى للغناء الشرقي و أسبقهم ممن ذكرت أبو خليل القباني لم يخرج للوجود إلا بعد سنة من حدث مغربي فني إستثنائي لم يعتمده جل الباحثين كمصدر لسبق لا ينفيه حتى الغرب لا بل أهل الغرب هم من حملوا أمانته و وثقوه باليقين و لزاما علي أن أذكره بعجالة فأقول
..
أنه بتاريخ 1832 م حل بالمغرب الرسام الفرنسي العبقري أوجين دولاكروا و كتب له أن يؤرخ لهذه الزيارة التي دامت حتى سنة 1834قبل ميلاد آلتي الفونوغراف ب 43 سنة و قبل ظهور الكراموفون بحوالي 53 سنة
جاء إلى المغرب حينها و صادف تاريخيا موعد عقد بروتوكول بين المملكة الشريفة و الدولة الفرنسية
و قد حررت وثيقة المعاهدة في جو موسيقي بديع نشطته فرقة طربية قادمة بأمر من السلطان من مدينة الصويرة مكونة من عازف رباب و عازف آلة تشبه إلى حد ما المندولين و مغنية من الطائفة اليهودية المغربية التي كانت متخصصة في إنشاد الطرب الأندلسي و الغرناطي فكانت هته الفرقة موضوع لوحة عالمية شهيرة لا تقدر حتى الآن بثمن أنجزت مع متم 1834 و هي لا زالت ضيفة دائمة على متحف اللوفر و عنوانها
Musiciens juifs de Mogador
Musiciens juifs de Mogador - Delacroix eugène
و هذا دليل على قاطع على أن تركيبة الموسيقى المغربية منذ زهاء القرنين مبنية على العزف و الإنشاد
بل و حتى مكوني الترديد و الكوبليه المسمى القسم كانا أساسيين في بنية القصيدة الملحونية قبل بلوغ صيت الأغنية الشرقية لبلاد المغرب الأقصى مع نهاية القرن 19 و بداية القرن 20
..
هذا تاريخنا أقول و قد صدرت عني تنهيدة يائسة لكوني أصطدم كل يوم و منذ 15 سنة بحائط إسمنتي إسميته
توثيق شتيمة لحضارة عظيمة
..
سامحني أستاذي نعمان الذي أجل ريشتيك النغمية و الأكاديمية كما كتبت في أحد الردود السابقة
سامحني أن أخالفك الرأي فحتى بناء الأغنية المغربية في نظر العبد لله مغربي الجينات 100 من أصل 100
أما المقامات فلا أحد ينكر أصول بعضها الشرقية و أخرى العراقية و الفارسية و غيرها
و ليس لنا أن نحلم بمائة مقام لكل أمة من أمم المعمور لنكون متميزين عن الكل و إلا فما الداعي للتعايش و الإنفتاح الحضاريين بين مختلف شعوب الدنيا
..
شكرا لك أستاذنا و فناننا نعمان لحلو على شهادتك التي بعثت لي بها في حق عبقري الألحان المغربية الراحل عبد الرحيم السقاط و التي سوف تكون لؤلؤة أرصع بها الحلقة القادمة من برنامج أغنية و اختيار التي تحتفي بهذه المعلمة المغربية الكبيرة يوم الجمعة القادم
..
أتمنى من المشرف العزيز أن يرفق صورة اللوحة/الحدث بمضمون تعليقي و له ألف شكر
..
الممتن لكم على الدوام
أبو تاج رشيد

.33
عبدالواحد التطواني

عبدالواحد التطواني

السلام عليكم
أولا أود أن أشير إلا ماقاله ولدي الفنان الكبير نعمان لحلو
الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية هذه قاعدة يجب التحلي بها
ثانيا
لنرى ماقاله المؤرخون خصوصا المؤرخ المرجع ابن خلدون
في مقدمته الصفحة 524
لما شاع التوشيح في أهل الأندلس وأخد به الجمهور لسلاسته وتنميق كلامه وترصيع أجزائه نسجت العامة من أهل الأمصار على منواله ونظموا في طريقته بلغتهم الحضرية من غير أن يلتزمو فيها إعرابا واستحدثوه فنا سموه بالزجل وأول من أبدع في هذه الطريقة الزجلية أبو بكر بن قزمان وإن كانت قيلت قبله في الأندلس ثم إستحدت أهل المغرب فنا أخر من الشعر في أعارض مزدوجة كالموشح نظمو فيه بلغتهم الحضرية أيضا وسموه عروض البلد وكان أول من استحدثه فيهم رجل من أهل الأندلس نزل بفاس يعرف بابن عمير فنظم على طريقة الموشح ولم يخرج فيها عن مذاهب الإعراب فاستحسنه أهل فاس وولعو فيه إنتهى كلام ابن خلدون
السؤال العريض الذي أتوجه به إلى عموم المتدخلين بل حتى الباحثين هل يجوز بعض هذا التأكيد التأريخي أن نقول أننا أخدنا عن المشارقة أم العكس

.34
أبوتاج رشيد

أبوتاج رشيد

سيدي الفاضل
mokhtar l
..
شكراأجزله لكم على عبارات الإطراء التي قلتموها في حق العبد لله
و سلامي و تحياتي لكم و لأعز أعزائكم

.35
محمد أوبالاك

محمد أوبالاك

السلام عليكم، المبدع عبد الواحد التطواني، السيد الفنان المثقف أبوتاج رشيد، السادة الزوار الأعزاء لهذا الموقع المشرف،
لا أحد ينكر مبدأ تلاقح الحضارات و تبادل الأدوار في التأثير و التأثر، لكن الحديث هنا عن القوالب اللحنية المتداولة و الراسخة و المكررة في حيز جغرافي معين و في مجتمع و ثقافة معينتين، فالبرغم من ثراء موسيقانا المغربية أنغاما و إيقاعات من الشمال إلى الجنوب و من الشرق إلى الغرب، إلا أن اللون الموسيقي العصري بالمغرب، نهل – بشكل فاضح – من منهل الموسيقى الشرقية – مصر و لبنان – و لا داعي من ربط تأثر المغاربة بالموسيقى اللبنانية، ذكر – سخرية و تعليقا فجا – لون الميجانا و العتابا، فنحن لدينا العيوط و العيوع المسمى أقيح بمنطقة الريف و التي تتشابه و الموال المرتجل في الموسيقى الشرقية و الارتجال الشعري المغنى في بلاد الشام، إننا نتحدث هنا عن التقليد و الاقتباس و عن التأثر البالغ و عن الرتق و الفتق و الربط و السير على نفس المنوال مع بعض المزج بين النغم و الإيفاع المحلي و المستورد
هذا ما قصدته و هذا ما أعنيه، إذ أن نفس السؤال الذي أطرحه على موسيقيينا،شعراءو ملحنين و منفذين و مغنين، هو نفسه السؤال الذي أضحيت أكرره على المخرجين و كتاب السيناريو و الممثلين المغاربة : أين المغرب في إبداعاتنتا؟.

.36
محمد أوبالاك

محمد أوبالاك

السلام عليكم، السيد المحترم  » كسيلة » شكرا على مرافعتكم و الحكم بعد المداولة .
يا سيدي  » لا خير في إخوة لا يتناصحون »
نحن هنا لنصصح أخطاء بعضنا في كل شيء، حبا و غيرة و ودا لا عداوة و بغضاء.. أنا مغربي حتى النخاع و أحب أن أرى أهل بلدي أخير الناس، فالمغرب و بشهادةالعرب المشارقة قاطبة، و بالرغم من تواجد نسبة كبيرة من الأمازيغ، فهو يعد دون فخر آخر حصون إجادة اللغة العربية نطقا و مخارج حروف.
أرجو ألا يساء فهمي فأكسب عداوتكم في الوقت الذي جئتكم مادا يد الصداقة و الود، طامعا طامحا في جعلي صديقا و لما لا أخا، فلنتناطح كالتيوس في ميدان الثقافةو وتبادل المعارف، فيحمى وطيس الحوار، لنخرج من هنا و قد زدنا علما على علم،  » يموت العالم و في نفسه شيء من جهل.
و لمحكمتكم الموقرة واسع النظر.

.37
Desert Life

default

Depuis mon enfance, depuis des décennies ! Que je m’efforce de comprendre une problématique concernant nos patrimoines musicaux nous les Maghrébins, j’ai eu l’occasion et ce fût une coïncidence lorsque un jour un cousin à moi m’a fait écouté une chanson du groupe Lemchaheb intitulée « El Demâa », la première impression qui m’a figé la réflexion était « Comment se fait-il qu’un son, un rythme de se genre pouvait être crée en ces temps là toute une beauté musicale qu’un être humain ne pouvait qu’admirer, se sentir pris par cet air époustouflant, surprenant,merveilleux ? », de là et depuis mon âge de 16 ans, ma saveur musicale suivait cette variété mélodieuse, en 1984 à la grande salle Atlas en plein centre de Bab El Oued à Alger ce fût ma 1ère rencontre avec Lamrani Moulay Chérif, le leader du groupe Lemchaheb, une rencontre tant attendue qui allait enfin débloqué cette réflexion contrainte, dés mon entrée à la salle mon regard se fixa sur son mandole posé sur une chaise et avant l’entrée de la troupe,mon esprit lança cette impression « C’est cet instrument qui fait jaillir tous ces sons féeriques ?!!! » toutes les réponses à mes questions ont été toutes satisfaites après 02 heures de contentement musical,
Ce Chérif à mes yeux ne pouvait être qu’un génie, en 1985 j’ai acheté leur album « Sahara Elektrik », Cet album enregistré à Tanger en collaboration avec les Dissidenten le leader Chérif Lamrani a fait sortir des sons de tonnerre dans la chanson Fata Morgana , cette dernière qui est devenue célèbre non seulement en Afrique du nord mais elle est resté au top en Europe et en Amérique du nord, 1,5 million de copie ont été achetés seulement en Brésil, les paroles de cette Chanson ont été écrites par Moubarek Djadid El Chadili , une merveille dans la musique Mondiale

John Peel a dit : »Sahara Elektrik »and album like no other the world had seen before, an audacious intrution in a world forbidden to western man. An album that has proven to be extensively influential along the last two decades, not only opening the ears of western rock listeners to middle eastern music but aslo helping some arabic artist to penetrate the western world, notably the now famous Cheb Khaled, Chaba Faddella, Rabi Abou Khalil, Safy Boutella and many others. »
Pour traduire « Sahara Elektrik est une nouvelle musique que personne au monde n’a encore écoute»
C’est Lemchaheb qui ont crée le beat music « la musique Mondiale », ce sont eux qui ont dressé le terrain pour les chanteurs de Rai à atteindre la mondialisation,
Le son du mandole de Lamrani est pénétrant dans la chanson de Sahara Elektrik » en Arabe « El kara El Semra »,

Après il y a d’autres albums encore plus beaux qui viennent, des titres de musique ample en harmonie, riche ne éclat musical, des titres éternels à savoir «Out of This World », « Life at the Pyramids », Arab Shadows » et d’autres…

Nous devrions fouiné dans l’histoire de notre musique, et de n’a pas être complexé par cette musique d’orient que je trouve très limitée par rapport à notre trésor, par rapport aussi à notre identité et nos hobbies, dommage que peu de Marocains connaissent la traversé du groupe Lemchaheb sur la voie mondiale, les médias Marocains étaient très restreints pour l’édition de toute une musique qui a été délaissée, bafouée, la musique de Lemchaheb n’est pas une musique de « Heddaoua » ou bien une musique des Darwiches, dommage aussi que notre cher Abou Tadj n’a pas laissé le moindre mot sur toute une philosophie d’art, sur toute une traversée mondiale de musique, mai excusez moi de prononcer que cette Chanson « Djeball el Atlasse » est trop limitée, un modèle trop calqué d’orient, on a l’impression d’écouter une musique Egyptienne des années 40, il faut être fier de son identité, il faut se ressources de son patrimoine, ces orients ils ont trop faibles en musique, notre richesse dépasse la leur de loin, il faut aussi fournir autant de travail pour mettre en valeur toute cette richesse artistique.

J’ai lu tous les commentaires des participants et j’ai eu la certitude que vous êtes entrain de trouver une issue pour mettre en valeur la musique Marocaine, de retrouver ces origines, de lui retrouver une nouvelle virginité, excusez moi de porter des éclaircissements :

1- Le rai Algérien n’a atteint la mondialisation seulement car il a fouiné dans son patrimoine musical Algérien d’origine, il s’est mit une place, il a sursauté la musique orientale, il a délaissé ce qui ne lui appartient pas, quiconque ne dira le contraire.

2- Il ne faut pas se sentir inférieur musicalement devant l’orient, nous pouvions les contrecarrer, si nous nous sentons inférieurs devant eux, la cause est en nous, nous n’avons pas pu mettre en valeur notre patrimoine, et nous ne travaillons pas assez, nous somme des fainéants et des négligents, nous somme insoucieux de ce que nous avons comme modèle d’art artistique.

3- Eux ils nous ont vaincus car ils maîtrisent les médias, ils sont forts dans ce domaine si tout, nous devrions travailler dans ce sens, fortifier nos éditions médiatiques.

Monsieur Abou Tadj je vous lance une invitation de fouiner, creuser, fouiller sur la traversée du groupe Lemchaheb sur la scène mondiale, il y a « The Good Days Of Tomorrow Are Now » qui va vous envoyer les albums de Lemchaheb & Disidenten, et j’espère que cette musique vous plaire beaucoup.

Rabah D’Alger
Cordialement

.38
نعمان لحلو

نعمان لحلو

CHER RABAH
J’aime votre analyse, elle est correcte et juste.
concernant jibal al atlass je veux preciser que c’etait ma premier chanson et le focus etait beaucoups plus sur le sujet que la musique.
la chanson a été creé il ya 20 ans , et depuis j’ai fait la meme constatation que vous sur mes propre chansons.
je vous invite a ecouter mes autres chansons sur le site dont une – chefchaouen- a été pirateé par un de vos compatriote – mohamed lamine – ca n’a pas été difficile pour lui il a juste changé un mot. et comme nous les marocains , considerent les algeriens notre famille, je n’ai pas voulu le poursuivre en .justice
mais , je reviens pour dire que j’aime votre analyse.bravo
Nouamane

.39
TheGoodDaysOf TomorrowAreNow

TheGoodDaysOfTomorrowAreNow

Pour un rectificatif, Desert Life ce n’est pas John Peel qui a écrit sur la mondialisation de la musique livrée par Lemchaheb, ce que tu as introduit ce n’était qu’un fan Anglais adorant l’art de Lemchaheb, John Peel est le meilleur DJ de toute l’histoire, souvent il fait passé les albums de Lemchaheb des années 80 sur les ondes de sa radio, mais j’aimerai bien aussi apposer ce que a dit aussi. Andy Hurt comme témoignage sur la musique de Lemchaheb & Dissidenten « I really put my head on the block by insisting-in print-that DISSIDENTEN’s (Sahara Elektrik) was by far the best album of 1984. In Britain it caught the ear of John Peel, and it was a chance encounter with album’s title track on the idiosyncratic Jock’s show that started my inquisitive nose a-twitching. It’s a-twitching. It’s ironic , but by no means surprising, that Britain is the last European nation to open it’s doors and collective minds to the most surprising new continental band, Germany’s DISSIDENTEN. The assumption that we the Brits lead the field in musical trends makes it hard for us to believe that someone else has beaten us » Andy Hurt SOUNDS, May 11, 1985

Traduction :
J’insiste sur le fait que l’album de Sahara Eektrik est le meilleur album de musique en Europe en 1984 , les Britanniques croient toujours qu’ils sont les meilleurs musiciens du monde, mais il ironise qu’il est difficile pour nous de croire que quelqu’un d’autre nous a battu, en faisant référence à l’album Saraha Elektrik, ce dernier qui contient la chanson « Sahara Elektrik- El Kara Esmra » est une chanson décrivant les misères et dénuements du continent Africain,

Lemchaheb sont les pionniers, les premiers qui ont chantés sur notre continent, avant tous les grandes stars (We are the world).

Une musique que j’apprendrai à mes enfants.

Les chansons de Lemchaheb ont été fredonnées, chantées sur les cieux de Bochum en Allemagne le 28/09/1985, à Köln le 20.02.1991 et New York en 1991.

Rares sont les artistes compositeurs pouvant créer une telle musique à l’instar de Sahara Elektrik et Fata Morgana, Desert Life et autres…..

J’aimerai aussi mettre en évidence que le musicien Lamrani Moulay Chérif reste à mes yeux le meilleur musicien que la nation Arabe a connu.

Mais dommage que nous ignorons nous les Marocains notre patrimoine musical.

.40
rachid kedadry

default

respectable monsieur rabah,le jugement favorable de John PEEL sur le groupe LAMCHAHEB est tres elogieux pour etre honnete et ,malheureusement,ne peut en aucune manniere etre adopte comme critere qualificatif convenable pour juger que c est assez pour nier une partie importante de notre identite arabo- musulmane.ce genre de conclusion de votre part renseigne ,malheureusement ,sur les problemes politico-sociales que connait notre grand magreb arabe.
un simple point de vue qui n a aucun rapport avec mon avis sur LAMCHAHEB.


شارك معنا برأيك

إسم كاتب التعليق*

البريد الإلكتروني* (لن يتم نشره)

الموقع الإلكتروني

التعليق*:

بالنقر على أرسل التعليق فإنك توافق على ميثاق الموقع مع احترام جميع بنوده