زوارنا الأعزاء
لكل من يريد فتح أي موضوع للنقاش بخصوص الأغنية المغربية، الرجاء كتابة تعليق في هذه النافذة, والذي من خلاله يجب شرح الهدف من النقاش وتحديد إطار واضح للحوار تفاديا لكل خروج عن الموضوع
يجب أن يحظى الموضوع بإهتمام الأعضاء لفتح نافذة خاصة به وشكرا

لائحة المواضيع المطروحة للنقاش

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

(78) عدد المشاركات

.61
محمد أوبالاك

محمد أوبالاك

السلام عليكم
الأخ جلال
أزمة الأغنية المغربية في نظري و نظر مجموعة من الأصدقاء، تكمن في غياب استراتيجية فاعلة و رسالة واضحة للأغنية التي نصبو إليها، و التي تجعلنا نجد مغربنا بكل إيجابياته و سلبياته ضمنها، و هو على صدقه و وضوحه كوضوح كشمس شهر غشت
والله أعلم

.62
الفنانة خديجة الفقير

الفنانة خديجة الفقير

اخى اوبلاك الصدق يجب ان ينبع منا نحن اولا يجب ان نكون صادقيين مع انفسنا الكلام سهل لكن التطبيق صعب السبب في ركود الاغنية المغربية هو ان بموت وتقاعد رجالات الفن والفكر المغربي ضاع كل شيئ لا يوجد من يحمل المشعل لان شباب اليوم ينظر الى الفن نظرة طمع الربح السريع ناهيك عن اشياء اخرى لا تمت للفن بصلة لا اريد ان اسهب في كلامى فكلنا يعرف ما الات اليه الاغنية بسبب عدم احترامنا للفن والفنانين رغم حبنا للفن فلازلنا ننظر للفنان وخصوصا الفنانة انها انسانة متدنية يجب ان تحترم الفنانة اخى اوبلاك حتى يكون التعامل مثمر بين الشاعر والملحن والمطرب

.63
محمد أوبالاك

محمد أوبالاك

السلام عليكم
الأخت المحترمة خديجة الفقير
الاحترام ينبع من اختيار الفنان لما يرضي جمهوره و يمتعه و يربيه على الاستماع الجيد، بغض النظر عن نوع الكلمات و الألحان و الألوان الموسيقية

.64
سمية مدغري علوي

سمية مدغري علوي

اليوم أتيحت لي الفرصة للجلوس مع الأستاذرشيد أبوتاج باحث في مجال الأغنيةالمغربية ايض

.65
ibrahim alhamali

ibrahim alhamali

في الحقيقة ترددتُ كثيراً في طرح هذا الموضوع عبر منافذ كثيرة في غير مكان لأسباب كثيرة على رأسها الخوف من عدم جدية النقاش إذ لا أخفيكم إنني أجهد كثيراً في البحث عن كل ما هو متعلق بهذا الأمر. لكننّي أجد المكان هنا خصيب جداً لطرح أية فكرة تختص بالأغنية المغربية لا سيما ذلك المتعلق بفعلها المعنوي .

منذ زمنٍ وفكرة ( الإسقاط التربوي في كلمات الأغنية المغربية ) يشكل هاجساً ملحاً لي سيما وأنا أتيقن يوماً بعد يوم أن الأغنية المغربية تتفرد بهذا الجانب عن كل البلدان الأخرى
الملاحظ والذي يظهر دائماً خصوصاً في أغنيات الجيل السابق أن غالبية كلمات الأغناني فيه تحمل مدلولات تربوية من خلال أخلاقيات وأسس اجتماعية مغربية بالغة الأهمية في تنشئة الفرد في المجتمع
وليس من المعلوم لي هل هي نازع دائم في العقلية المغربية ما يجعل تلك الأخلاقيات تجوس خلال النصوص الغنائية وتنتقي مكانها في كلمات الأغنية وكأنها من مسلمات النص أم أن شعراء الأغنية المغربية تعمدوا في نصوصهم تكريس الخلق الإجتماعي الديني التلقائي في المجتمع من خلال إيجادها في الأغنية بحكم التعاطي الكبير للفرد المغربي مع الأغنية ووجوها في ذاكرته خصوصاً التراثية منها
المتأمل للأغنية المغربية ينصهر فيها من خلال تلك المعاني الأخلاقية في تعبيراتها ويجد إجماعاً تامّاً على تلك الرؤى من خلال رسوخ تلك التعابير في ذهن الإنسان المغربي أكثر من غيرها الأمر الذي تصبح معه متواجدة في استشهادته وهذا برأيي هو قمة الأفعال الخلاّقة لدى الشعوب
لديّ الكثير من الشجون في هذا الأمر وأثق أن لديكم أهل الدار الأكثر والأبلغ والأعمق

ظلوا أبداً بخير

إبراهيم الحملي

.66
محمد أوبالاك

محمد أوبالاك

السلام عليكم
السيد ابراهيم الحملي، تحية تقدير و احترام، و شكرا لكم على طرحكم للموضوع،
كما تقول العبارة الأدبية الكلاسيكية أن الأديب و منهم الشاعر ابن بيئته، و البيئة تعتبر الأنا الأعلى و ميزان قياس حرارة أي مجتمع بكل عاداته و تقاليده و أعرافه و قوانينه و خطوطه الحمراء، فالبيئة تبتدأ من الأسرة الصغيرة إلى الحي فالقرية و المدينة فالدولة الحاكمة بكل دواليبها، و الانسان الأديب و الفنان يحتكم إلى هذه الأنا الأعلى و يقيد ابداعه برقابة ذاتية يستعملها كغربال أو مصفاة لتنقية شوائب ابداعاته خوفا من أي سخط اجتماعي عليه أو نبذ أو تحقير أو انتقاد لاذع من طرف المتلقي بجميع فئاته و درجات تعليمه و ها أنتم ترون أن الخارج عن السرب أو الجماعة نسميه شاذا و الشاذ هو الخارج عن عرف أهل البلد، كما أن الشاذ لا حكم له و طبعا نقصد هنا الشاذ من الناحية الفكرية و هو شخص يبدع ما لا يقبل و لا يسمع و لا تزكيه إلا فئة قليلة من أتباعه، و قد تلاحظون معي، أن المغرب ظل على الدوام دولة زهد و ورع و تقوى، فالمغرب دولة أكبر تجمع للأولياء و الصالحين و علماء الدين كما أنه أكبر تمركز للزوايا الدينية التي لازال جلها نشطا إلى الآن و لها أتباع و مريدين في جميع بقاع الأرض، و الملكية في المغرب تستمد شرعيتها من الدين، فالدولة العلوية الحاكمة تنتهي جذورها عند آل البيت،
و الفنانين المغاربة و دون مبالغة، جلهم خريجو مدارس دينية و زوايا و كتاتيب قرآنية، و هو ما يظهر بجلاء في معظم كلمات الأغاني سواء الدينية الصريحية أو حتى العاطفية، و الانسان المغربي، إن لم يكن يمارس الدين بحرفيته، فإنه على الأقل يحترم الشعائر و يقدس المقدسات و لا يتجرؤ على الخوض فيما يناقضها أو ما قد يجعله في مغبة المغضوب عليهم، إذن فالأغنية المغربية مشبعة بطقوس تقدير لما هو ديني و عقائدي و عرفي، و ذلك كله ترسيخ لقوة الدين في المجتمع، تربية و توجيها و تخليقا
و الله المستعان

.67
ibrahim alhamali

ibrahim alhamali

شكراً أستاذنا القدير محمد أوبلاك هذا التماهي الشافي مع المطروح
إذن فهي مسألة تكامل في المجتمع بين الشاعر ( كقائل للكلام ومصوّر للمُثل ) وبين المتلقي ـ كمحوّر تدور حوله وخلاله ومنه وعليه تلك الإسقاطات الإجتماعية التربوية وهذا ما يدعونا للمقارنة والتفضيل بين العقلية الروحية للفرد المغربي بعيداً عن درجته العلمية وبين الآخر من المجتمعات  » العربية  » الأخرى وهو ما نحن بصدده
يقودني هذا ليقين في اتجاه آخر أن مساحة الحرية بشكلها الصحيّ في أي مجتمع هي ما تحدث فرقاً في تلقي وإعطاء الفرد، وبالتالي تواجد نوعية مثالية من الكلام المسموع والمغنّى في وجدانه تمثل تراثه وأصالته وقيمه وعاداته وتقاليده مع العلم أن الكثير من عادات المجتمعات غير متعلقة بالدين بتاتاً إن لم تكن تناقضه بشكل فلسفيّ
هناك إضاءات في حيّز الإغنية المغربية من ناحية المتلقي قد لا تبدو مهمة من الوهلة الأولى ولكنها عميقة جداً بحيث تشكل مادة ومعدن الفعل الثقافي عند الفرد المغربي، أبسطها شكلاً رؤيتك وسماعك لكتل بشرية تردد مع المطرب تلك التعابير المغروسة في ضمير المجتمع، بصوتٍ واحدٍ لا نشاز معه وبمنتهى الدقة والشجو في تلقائية عجيبة، وهذا يقودني شخصياً للخلوص أن البيت المغربي هو من يبدأ الحكاية عندما يجعل للأغنية الطربية مكاناً بين جدرانه متعاملاً معها بأريحية كبيرة بحيث تحصل على كيانها وتلقن من خلال الأب والأم للأبناء على باعتبارها نوعاً من الرقيّ والتهذيب الفكريّ وارتقاءً بذائقة النشء فالأجيال، وهو عكس ما يحدث في كثير من المجتمعات العربية من تكريس لمضامين تدرج الغناء في قائمة المحظور والممنوع والمحرم.
وإذن فالبعود على تلك الجزئية المهمة من مداخلة الأخ الأستاذ محمد أوبلاك والمتعلقة بكثافة الفعل الدينيّ في المجمع المغربي، أقول إن كل ذلك لم يتعارض مع مسألة الغناء أولاً وثانياً فإنه ـ الدين ـ قد سمح مذهبياً بمساحات كبيرة يتحرك خلالها الغناء وهو ما انعكس إيجاباً على عطاء الأغنية المغربية وجعلها تتميّز بالرقيّ عن بنات جنسها في المجتمعات العربية الأخرى سواءً تلك التي حاصرت الغناء دينياً أو تلك التي علّمنت الغناء إن صح التعبير.

في هذا يطيب لي دعوة جميع الإخوة من المهتمين بهذا الشأن في الموقع أو من خارجه لإثراء هذا الموضوع من خلال وجهات نظر أعتد جازماً أنها ستضيف أبعاداً نيرة ، كما أستأذنكم هنا في التشرف بدعوة الكاتب الصحفي السعودي الصديق الدكتور / حمود أبو طالب لمشاركتنا هذا الحوار لعلمي بمخزونه الثريّ في جانب الأغنية المغربية أصالةً وتطريباً

وافر الودّ والاحترام

.68
مسلك ليام

مسلك ليام

في البداية وجب الترحاب بضيوف الموقع الكرام الاخوة

الاستاذ المحترم السيد ابراهيم الحملي

و ضيفه

الكاتب الصحفي الدكتور حمود ابو طالب ل المساهمة معنا في اثراء النقاش وتسليط الاضواء حول الاغنية المغربية

تعيش ا لأغنية المغربية في الوقت الراهن أزمة حقيقية وهو ما يستلزم تنظيم قطاع الفن والموسيقى للنهوض بالأغنية المغربية واللحن المغربي الأصيل

إبداع أيام زمان ذالك الزمن الجميل الذي كان فيه رواد الأغنية المغربية آنذاك يضحون بالغالي والنفيس من اجل الإبداع ليس إلا أما الماديات فكانت لا تهم بحيث انتشرت الأغنية المغربية عبر ربوع الوطن العربي و استحسنها كثير من الفنانين المغاربيين و المشارقة والخليجيين وأعجبوا بكلماتها وألحانها المغربية المحضة إلى أن أصبح يتغني بها كثير من الإخوان في المغرب و المشرق العربي.

وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر أغنية دندنة للمغنية باسكال مشعلا ني التي تتميز باللحن مغربي، دون نسيان المغني الخليجي الجسمي في أغنية واك دلالي إضافة إلى أغنية ما أنا إلا بشر ل الدكالي التي تغنت بها صباح وجورج وسوف ووليد توفيق و أخيرا أغنيتي ياشفشاون يا نواره التي تغنى بها الأمين الجزائري و رائعة حبيب القلب ل الرائد المرحوم عبد الصادق شقارة التي أعادت إنتاجها وتوزيعها قناة روتانا.

أما تراجع مستوى الإبداع الفني للأغاني المغربية فيرجع بالأساس للعامل المادي خاصة وأن الدولة لم تعد تقدم أي دعم أي تشجيع للفن ول الفنانين إضافة إلى عدم الاهتمام بالمغني أو الملحن أو العامل على الأغنية المغربية، فهذا الأخير، يلزمه أن يقوم بدفع كل تكاليف ومصاريف ما تتطلبه الأغنية من كلمات وألحان وتسجيل وتوزيع وعازفين وغيره ليجد نفسه أمام لجينة من غير المتخصصين لتقييم إبداعاته الشيء أحبط من عزيمة الفنان و اثر على مدى قدراته الإبداعية والفنية.

.69
عبداللطيف بوعياد

عبداللطيف بوعياد

إلى الأخوين المحترمين الفاضلين : إبراهيم الحملي
والصحفي الدكتور حمود أبو طالب
عيد مبارك سعيد
إن إشكالية الأغنية المغربية ليست حبيسة أو تحتاج إلى الحرية والإنعتاق فهي طليقة حرة ،لا ُيهيمن عليها أحد وتتنفس الهواء الطلق مادام روادها من شعراء غنائيين ابتداء من محمد بلحسين -أحمد الطيب العلج- حسن المفتي-علي الحداني -عبد الله شقرون- والقائمة طويلة ، أغنوا الأغنية بالموروث المتواجد الآن ، ولم تكن المادة هي الأساس إنما الإبداع أولا وأخيرا .
فالشاعر الغنائي في المملكة المغربية أعطى بدون حصر ودون قيود ، ولعل الأغنية الوطنية الصادقة خير شاهد على ذلك والتي أبدعها شعرا غنائيا الرائد فتح الله المغاري ولحنها الفنان عبد الله عصامي- نشيد نداء الحسن – التي بقيت شاهدة على الإنعثاق والحرية وتجاوزت الحدود ، وتغنت بها الفرقة الموسيقية الصينية التي حضرت إلى مسرح محمد الخامس بالرباط وصفق لها الجمهور بحرارة .
أليس هذا هو النجاح والتحليق دون قيود ؟ وهنا مفهوم الحرية الذي تكلم عنه الأخوين ذاب وأصبح معدوما في مفهوم القيود .
أنا في نظري الشخصي الإشكالية لها مسارات أخرى لا يتسع الوقت للحديث عنها في هذه العجالة ، وإنما أقتصر لأقول بأن الإبداع المغربي حاضر في الزمان والمكان والجيل الحالي تعلم من الرواد، وينتظر- إرادة سياسية – تعطي للإبداع في الأغنية المغربية حقه ونصيبه، كما حصل في المسرح والسينما حيث أصبح المغرب رائدا في هذا .
وأتمنى أن تكون في المغرب نهضة فنية وإلتفاتة من المبدعين أنفسهم، ولا ينتظرون من سيأتي ليأخذ الزمام ، فأهل مكة أدرى بشعابها ،وشكرا للجميع،وللحديث بقية ………..
الإمضاء : الصحافي عبد اللطيف بوعياد

.70
عبداللطيف بوعياد

عبداللطيف بوعياد

ٌيعاني الموسيقار أحمد الشرادي الذي يبلغ من العمر 84 سنة من أزمة صحية ألزمته الفراش وقد اتصلت بعائلته التي أبلغتني بأن حالته مزرية للغاية وينتظرون من يساعدهم على علاجه والخروج من هذه الأزمة الخانقة ، وهذه دعوة إلى وزارة الثقافة وغيرها من القطاعات التي خدمها هذا الرجل الفنان لأعوام عديدة كما تخرج على يديه ثلة من الفنانين الموسييقيين المتواجدين الآن في الساحة الفنية المغربية شفاه الله

.71
عبداللطيف بوعياد

عبداللطيف بوعياد

لقد سعدت بالعيد الذي هو مناسبة لزرع بذور البهجة في النفوس ومخاطبة ملكات الفن في النفوس ومخاطبة ملكات الفن في الانسان بدل ما استقرت عليه أعيادنا من بدائية في التركيز على غرائز الاستهلاكات المَعِدية. لقد تأملت أعيادنا على الشكل الذي آلت إليه خصوصا في فضاءات الحواضر، مقارنة بأشكال الأعياد في ثقافات أخرى فانكشف لي وجهها الفقير والمقرف. فهي غير مقترنة بأي وجه من أوجه الإبداع. لا آنية فنية خاصة، ولا هندام فني خاص، ولا فن ديكور منزلي أو خارجي خاص ولاريبـيرتوار غنائي أصيل، ولا أطباق موسمية خاصة بالعيد من حيث وصفاتها، وهي كلها أوجه كان من شأنها أن تدخل البهجة على الكبار وتخلد ذكريات مهذبة لدى الصغار وتشجع الفنون والصناعات التقليدية. العيد يختزل لدينا في استهلاك كميات أكبر مما هو معتاد من اللحوم والعجائن ويقترن بانعدام النظافة وتلوث البئية حتى بالنسبة إلى ما هو معتاد.

.72
آمال

آمال

ما رأيكم بفكرة تكريم الرواد عبر هدا الموقع؟ يختار مثلا المبدع الفلاني و يخصص له « جلسات », أي مناقشات كل ما يخص هدا الفنان و الإنسان

.73
مسلك ليام

مسلك ليام

الاخت امال من فرنسا

جوابا على تساؤلك احيلك على الصالونات الفنية التي ينظمها الموقع في الجمعة الاولى من كل شهر

فبعد الصالون الاول الذي حمل اسم الراحل اسماعيل احمد فقد برمج في السادس والعشرون من الشهر الحالي الصالون الثاني ل الملحن الحاج عبد القادر وهبي الفنان

والرابط هو

https://musique.marocenligne.net/?p=1257

.74
karimokarim

karimokarim

حينما اقرا يوميات الاخ الكبير شكري و المداخلات التي تليها من الاخوة الاعضاء ارى انها حركت شيء ما في داخلهم و دكرتهم بفترات تبدو جميلة من تاريخهم و اعتقد انها فترة الطفولة و الشباب … و حينها ادركت ان جيلكم كان محظوظا اد عايشتم وواكبتم بداية و ازدهار الاغنية المعربية مند فجر الاستقلال . و بالتالي حبكم العميق و عشقكم الكبير للاغنية المغربية بكل تلوناتها . لانكم عايشتم بداية كل فنان و كل مجموعة غنائية و ربما ان قلة وسائل الاعلام ان داك و سيطرة الخطاب الواحد المتمثل في الاداعة و التلفزة المغربية اسهم بشكل كبير في ترسيخ الوطنية و حب الاغنية المغربية بكل تلوناتها في تلك الحقبة الزمنية … و بما ان الشيء بالشيء يدكر فاني كنت اتسائل هل يمكننا نحن مواليد التمانينيات و التسعينيات ان تكون لنا دكريات مشتركة في ما تعلق بحب الاغنية المغربية … صراحة لا اعتقد فقد سالت بعض الاصدقاء و الصديقات عن فنانين مثل بوشعيب البيضاوي و عزيزة جلال و فثح الله المغاري و بهيجة ادريس و التهامي الهاروشي و عبد الكريم كنون … فلم اجد احدا يعرف هؤلاء الفنانين او يدكر اغنية و احدة من اغاتيهم الكثيرة و حينما فكرت في اسباب جهل معظم شباب اليوم خاصة الفئة العمرية بين 18– 28 –فكرت في عدة اسباب من بينها..
– كثرة القنوات الغنائية و الفضائيات المتنوعة
– شبه غياب الاغنية المغربية الكلاسكية من شاشات التلفزة
– وفاة او تقدم سن العديد من الفنانين
– ميل الشباب الى الاغاني القصيرة و السريعة الايقاع
– تفضيل الاصوات الشابة الغناء بلهجا ت مشرقية بحثا عن الشهرة و الاضواء بدل مخاولة تطوير الاغنية المغربية لتواكب العصر .
– تكريس بعض القنوات المغربية للتبعية المشرقية و الغربية بتنظيمها لمسابقات غنائية تؤهل في الغالب من يختارون الغناء على ايقاع شرقي او غربي
فهده الاسباب و غيرها ادت و ستؤدي لا محالة الى نفور الشباب من الاغنية المغربية و جيل بعد جيل ستندثر و تصبح تراثا محنطا . تحيات كريم . مجرد وجهة نظر

.75
آمال

آمال

أتمنى من أن تكون مجزرة غزة مصدر إلهام لكل الفنانين, لحمل مشعل الوطنية في قلوب المسلمين

.76
achraf

achraf

السلام عليكم اخواني رواد هدا الموقع وخاصة الاستاد عبد الطيف ابو عياد دو الصوت الرخيم في الاداعة الوطنية شكرا على برنامجك انغام الناجح رغم ان عمره الزمني قصير لكنه يزودنا بمعلومات عن قطع كنا نجهلها اريد استفسارك حول موضوع قرات في مقالة ان السيدة العظيمة نعيمة سميح تعاملت مع ملحين كبار في العالم العربي امثال بليغ حمدي ومنير مراد… هل هدا صحيح افدنا بمعلوماتك القيمة وشكرا جزيلا

.77
عبداللطيف بوعياد

عبداللطيف بوعياد

أخي أشرف أشكرك على اهتمامك بالبرامج الإذاعية وخصوصا برنامج أنغام مغربية أما بالنسبة لسؤالك حول تعامل الفنانة نعيمة سميح فإنها غنت لملحنين خليجيين وإن شاء الله سأعمل على إدراج البعض من هذه الأغاني عبر برنامج أنغام والسلام

.78
achraf

achraf

لهلا يخطيك اخي العزيز ابو عياد ولا تنسى لي قطعة لست اشكو للمطربة المحبوبة نعيمة سميح ادا امكن