آ رسول الله

آ رسول الله بصوت الفرقة الموسيقية للجمعية الوصلية للطرب الغرناطي بمدينة وجدة كلمات عبد الهادي المغراوي
الأغنية الدينية
الطرب الغرناطي

الورقة التعريفية

غناء : الفرقة الموسيقية للجمعية الوصلية للطرب الغرناطي بمدينة وجدة
كلمات : عبد الهادي المغراوي
ألحان : -
التاريخ : -
في حال عدم اشتغال الأغنية, المرجو
إذا تنبهتم إلى وجود أي خطأ غير مقصود في الورقة التعريفية بالأغنية أو صادفتم أي خلل أو مشكل في تشغيل الأغنية، المرجو منكم مكاتبتنا من خلال صفحة التواصل أو كتابة تعليق أسفل الصفحة وشكرا

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

(11) عدد المشاركات

.1
abdellah de khouribga

default

m.admin priere de chercher la chanson intitulee mohamed taha d’abdelwahab doukkali …par ailleurs je te salue et merci pour votre collaboration

.2
خالد

default

لو كانت أغانينا في مستوى هذه الإغنية الجميلة لدخلت الموسيقى المغربية أفاقا أوسع.

.3
maha

default

اغنية رائعة حقا
حبذا لو تم ادراج كلماتها
و شكرا

.4
الطاهر حالوي

default

والله انها من روائعنا الخالدة و الله لم اسمع اروع من ثراتناجميل جدا

.5
فتحية

default

اسلام عليكم الله والله على طرب الغرناطي كلما اسمعى هدة نوع من الاغاني ياخدوني الى زمن الماضي الجميل الى ماضي الدي كانة فيه كليمات المحسوسة ودافيئة الحان تجعل بدنك يقشعر عند سماعه اتمنى ان يكونة مزيد من هاد الاغنية الغرناطية وطرب الاندلوسي شكرا مرتا اخرى شكرا……………..

.6
sara

default

assalamou 3aleikoum

prière m’écrire les paroles de la chanson a rassoul lah intérprétée par jawq oujda

merci d’avance de votre aide

.7
mourad

default

allaaaaaaaaaaaaaaaaaaaah je m envole de joie d avoire aussi ecouter cette belle chanson je jaime becoup
au fait je crois que je vais passer mes vacances en cherchant dans ce manifique site….

.8
mourad

default

bon jour . cest une tres belle chanson mais domage les paroles ne sont pas claires …. si vous pouvez les eclairsir merci

.9
mouna

mouna

slt ça c’ est la magique du chanson marocain merci beaucoup

.10
maha

default

this song is from the best songs i hear

.11
assab3awi 3ali

default

mielleux ! mielleux ! cette abeille qui nous enchante et nous transporte des decenies en arrière. ali 34 ans d’exil !et le coeur est vivant,dieu merci.


شارك معنا برأيك

إسم كاتب التعليق*

البريد الإلكتروني* (لن يتم نشره)

الموقع الإلكتروني

التعليق*:

بالنقر على أرسل التعليق فإنك توافق على ميثاق الموقع مع احترام جميع بنوده