محمد الصادقي مكوار

في فاس رأى الراحل محمد الصادقي مكوار النور ذات يوم من أيام سنة 1927 هناك في العاصمة العلمية للملكة نشأ وترعرع حاضنا منذ الصبا هوسه الموسيقي وشغفه الجمالي
كانت البدايات عبارة عن خربشات طفولية ومتواليات إيقاعية عفوية يترنم بها الطفل محمد الصادقي مكوار أما م صبية الحي وزملاء الدراسة ففي السادسة من عمره بدأت تظهر عيه ملامح الوله بالموسيقى والألات الوترية فصنع بمساعدة أخرين الة عود اعتمادا على علبة زيت فارغة وقطعة من خشب هذه الألة لازمت الصادقي مكوار فترة من الزمن ولازمها… المزيد