عبد الرحيم السقاط

فنان في سطور

عبد الرحيم السقاط

مع بداية الخمسينيات حصل عبد الرحيم السقاط على شهادة الباكالوريا وكان جل أصدقائه من أهل الثقافة والفن كالمطرب محمد المزكلدي والشاعر محمد السرغيني حيث كانوايلتقون في مناخ ثقافي يتبادلون هموم الفن وينهلون من تراث واحد

سافر عبد الرحيم السقاط إلى القاهرة والتحق بجامعة فؤاد الأول ومنها تردد على بعض المعاهد الموسيقية حيث حصل على شهادات متميزة في العزف والتأليف والموسيقى. ولأنه كان متشبعا بالتعابير الموسيقية الشعبية والتقليدية الغنية التي يزخر بها تراثنا فإن همه الأول بعد دراسة الموسيقى وأصولها أصبح ينصب حول كيفية توظيف كل ما تعلمه بغية الخروج من دائرة تقليد الأغاني الشرقية التي كان يحفظ أجودها عن ظهر قلب.

وبعد رجوعه إلى أرض الوطن، التحق بدار الاذاعة والتلفزة وسجل أول لحن له « علاش يا غزالي » التي أداها المطرب المعطي بنقاسم، ومنذ ذلك الحين بدأت رحلة الثقة في النفس وكان هذا الجهد المتواضع بمثابة الحافز لظهور عدد كبير من الأغاني الخالدة مثل « بلغوه سلامي » و »عيني علاش الدموع » من أداء عبد الوهاب الدكالي و »كأس البلار » و »خسارة فيك غرامي » من غناء فتح الله لمغاري و »شفت الخاتم وعجبني » لنعيمة سميح و »صدقت كلامهم » و »هدى لي صورتو البارح » و »قطار الحياة » من غناء عبد الهادي بلخياط

عبدالرحيم السقاط على يوتوب

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

(4) عدد المشاركات

.1
عزام

default

ما كتب عن عبد الرحيم السقاط صحيح فقط يجب إضافة أنه ذهب الى القاهرة سنتة 1954 حيث كان يدرس بصحبة صديقي عمر لعلو الذي كتب مذكراته التي لا يريد نشرها حيث يتكلم عن المرحوم السقاط ويقول أنه كان كريما مع صديقي عمر ويتوصل من المغرب بالخليع من طرف عائلته بفاس …
azzam1952@hotmail.fr

.2
أبوتاج رشيد

أبوتاج رشيد

كان برنامج أغنية و اختيار اليوم و لمدة ساعتين من السادسة مساءا حتى الثامنة مع الحلقة الأولى من حياة و إسهامات عبقري الألحان المغربية الفقيد عبد الرحيم السقاط
و كانت فرصة للوقوف على شهادات عزيزة جاء بها إبنه البار زهير السقاط و كذا تصريح قيم لرائد المسرح و الزجل الغنائي المغربي أحمد الطيب العلج
كما ثمن اللقاء بتحليل أكاديمي للأسلوب اللحني لفقيد الأغنية المغربية فصل فيه بحرفية بالغة المايسترو عزالدين منتصر
كما أثرى الحوار تدخلا جاء بالصدفة لملك العدسة الفوتوغرافية محمد مرادجي الذي ربطته بالراحل و بأسرته حين إقامتهم بالدار البيضاء علاقة ود و صداقة
كما كان للعبد لله كلمة تقييمية لإسهامات هذا الفنان المتشعب الموهبة في إثراء الخزانة الغنائية المغربية و ختمت اللقاء بهيكلة مفصلة سوف أتناول من خلالها حياة الراحل في حلقة الجمعة القادمة مفصلة على ستة مراحل أوجزها في التالي

مرحلة فاس الأولى
1933-1954
مرحلة الرباط
1952-1954
مرحلة القاهرة
1954-1956
مرحلة الرباط الثانية
1956-1961
مرحلة البيضاء
1961-1975
مرحلة فاس الثانية
1975-1985
الفقيد عبد الرحيم السقاط ينسب إليه الفضل في تحبيب الأغنية المغربية و انتشارها
و إليه يعود الفضل أيضا في سطوع نجم العديد من الأصوات الرائدة التي أفاضت عليهم أعماله البديعة بعد الله نعمتي الشهرة و النجومية
و للأسف فالقلة القليلة منهم هي التي اعترفت له بهذا الفضل و ظلت وفية لذكراه
الراحل عبد الرحيم السقاط إستطاع بهذا أو بدونه أن يحفر له إسما ماسيا في سجل الخلود الفني
و اليوم إذ نستحضر ذكراه بكل وفاء
أعد بأن تكون لنا مع سيرته عودة و لقاء
..
أجزل الشكر و الإمتنان لإبنه زهير الذي فتح لي قلبه و مكنني من خصوصيات الأب القدوة
الأخ الفاضل زهير سقاط نعم الإبن و نعم المفخرة فقد إستطاع بكده و جهده و مكابدته أن يحقق مبتغى الأب رحمة الله عليه حتى بلغ به علمه أن يكون أستاذا محاضرا في مادة الفيزياء بجامعات أم تكنولوجيا العالم اليابان
شعلة إبن شعلة
تحية و إجلال لأنجالك و ذويك و عثرتك
و رحمات الله أستمطرها مدرارا على روحك الطاهرة
..
أبوتاج رشيد

.3
rahib elmostafa

rahib elmostafa

أولا اوجه شكري للقائمين على الموقع ، لمايحمله من تميز فني رصين ، يعود بنا إلى لفترة الذهبية للأغنية المغربية ، والتي تعد بحق اللبنة الاولى ، او فترة التاسيس بامتياز ، كما ان التردي الذي تتخبط فيه الاغنية المغربية حاليا يرجعبالاساس كونتشخيص المشكل القائم حاليا أصبح بنيويا ، ولم يعد مشكل إمكانات مادية أومعنوية كما كان سابقا . المهم ان الساحة الفنية لابد من الالتفات إليها من خلال المقاربات المؤسسة للموسيقى والاغنية المغربية بشكل يصون مقوماتها ، ويضمن لها الاستمرارية دون اللجوء غلى الاساليب التجديدية والتحديثية التي تفقدها خصوصيتها المغربية ن مع الانفتاح على الحداثة التي لاتذهب من اغنيتنا المغربية روحها وطبوعها المميزة ، أشد بحرارة على ايدي الفنانين القائمين ، والغيورين على الاغنية المغربية .
د المصطفى رحيب

.4
عبداللطيف بوعياد

عبداللطيف بوعياد

أستاذي المصطفى الرحيب أرحب بك في هذا الموقع الذي سيزدهر ويشت عوده فمداخلتك الوجيه في الأغنية المغربية أعطتني انطباعا بأن العصرنة سيف ذو حدين وهذا يظهر في الإبداعات التي تظهر بين الفينة والأخرى رغم الإكراهات التي تواجه أصحابها وخير مثال أغنية تافيلالت لللفنان المجددد نعمان لحلو…..


شارك معنا برأيك

إسم كاتب التعليق*

البريد الإلكتروني* (لن يتم نشره)

الموقع الإلكتروني

التعليق*:

بالنقر على أرسل التعليق فإنك توافق على ميثاق الموقع مع احترام جميع بنوده